مطار رفيق الحريري الدولي سيبقى يرحب بكم!

22 يونيو 2022
مطار رفيق الحريري الدولي سيبقى يرحب بكم!
آية المصري
آية المصري

مطار جمع اللبنانيين بأديانهم ومذاهبهم المختلفة، يقصده كل مقيم للسفر خارج البلاد من جهة، وكل وافد الى لبنان من بلاد الاغتراب من جهة أخرى. مطار يعد من أهم المرافق الجوية في منطقة الشرق الأوسط وأنشطها، والمطار التجاري الوحيد في لبنان، انه مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، الذي تعود تسميته الى الرئيس الشهيد بعد اغتياله في العام 2005 في إنفجار ما يعادل 1000 كيلوغرام من مادة “تي.ان.تي” أثناء مرور موكبه بالقرب من فندق “السان جورج”.


إغتيال حاقد نفذه من لا يريد الخير لهذا البلد وأهله، وقد بات اليوم معلوماً لدى الجميع بصورة واضحة وعلنية.


وعلى الرغم من كل الإجرام الممارس بحق آل الحريري، الا أن حقدهم وكرههم يزداد يوماً بعد يوم لهذه العائلة، وقد تجلى ذلك من خلال موجة الكراهية التي مارسها جمهور “الثنائي الشيعي” وتحديداً “حزب الله” على منصة “تويتر” في الأيام الماضية، مطالباً الدولة بإلغاء تسمية مطار رفيق الحريري الدولي لتقتصر على مطار لبنان، رفضاً لمنطق إعادة تسمية المرافئ والمطار بأسماء الشهداء، وقد تناسى هذا الجمهور أن معظم طرقات الضاحية الجنوبية وجاداتها وأوتوستراداتها تسمّى بأسماء القادة الإيرانيين! فهناك شارع قاسم سليماني، وشارع الخميني يرحبان بالقادمين الى المنطقة ناهيك عن أوتوستراد حافظ الأسد، وشارع حسام خوش نويس في منطقة النبطية، بحيث بتنا لا نعرف هوية هذه المناطق لأن أسماءها تعبّر عن إيران وسوريا.


تسمية مطار لبنان أتت بعد إستشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، وفاء وتقديراً لجهوده الجبارة في إنماء لبنان وتطويره وإعماره”.


فمهلاً، لا تريدون أن يعارضكم أحد في تسمياتكم وسياستكم غير الوطنية، وفي الوقت نفسه تتناسون أن من أعاد بناء وإعمار بيروت وأحياها من جديد وأغناها هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وفي حديث لموقع “لبنان الكبير”، قال النائب السابق محمد قباني: “يخبزو بالأفراح كما يقول المثل، هذا المطار وكل المشاريع الكبيرة في لبنان باستثناء البنك المركزي الذي بناه الرئيس السابق فؤاد شهاب، قام بإعمارها الرئيس الشهيد رفيق الحريري بين الأعوام 1992 و1998، المدينة الرياضية، الجامعة اللبنانية، المستشفى الحكومي، الطرقات وغيرها. وعند إستشهاده كان نجيب ميقاتي وزير الأشغال العامة والنقل ويومها إتخذ القرار فوراً بتسمية المطار بإسم الشهيد، ومن يريد اليوم تغيير التسمية نقول له فات الأوان”.

أضاف قباني: “كل ما تراه في لبنان جميلاً من طرقات الى أتوسترادات من الناقورة الى النهر الكبير بنيت وشيّدت على يد الرئيس الشهيد، وعلى سبيل المثال بقي لبنان أكثر من 100 عام يمر بنفق جونية في قلب الصخر ذهاباً وإياباً الى أن أتى الرئيس الشهيد وأنشأ الطريق الخارجية وبنى النفق كمسلك أيضاً. نحن نريد شخصاً عملاقاً بتفكير الرئيس الشهيد كي يقوم بما قام به. وهذا الرئيس الشهيد يعد من أهم الشخصيات في تاريخ لبنان وأفتخر جداً وأعتز بأنني كنت قريباً منه في السنة الأخيرة”.

اما النائب السابق سمير الجسر فأوضح أن “تسمية مطار لبنان أتت بعد إستشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، وفاء وتقديراً لجهوده الجبارة في إنماء لبنان وتطويره وإعماره”.

17 عاماً ولا يزال رفيق الحريري يشكل عقدة لدى الكثيرين، ولهذا يسعوّن بشتى الطرق الى محاولة ازالة إسمه ومحوه، ولكن أنّى لهم ذلك والمواطن اللبناني الشريف لا ولن ينسى ما قدمه الرئيس الشهيد الذي أعاد لبنان الى الخارطة الدولية من خلال مشاريعه الضخمة والاستثمارات الخارجية التي ساهم فيها وأحيت البلد وأنعشته إقتصادياً ومالياً ومعيشياً وإجتماعياً. لذا، ستبقى تسمية المطار بإسمه كرمز من رموز لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى.

المصدر لبنان الكبير