web analytics

البيع بسعر الصرف الرسمي يشجّع على تعاطي المخدرات.. هذه هي المواد الأكثر إستهلاكاً

beirut News
إقتصاد
17 فبراير 2021
البيع بسعر الصرف الرسمي يشجّع على تعاطي المخدرات.. هذه هي المواد الأكثر إستهلاكاً

كتبت رحيل دندش في صحيفة “الأخبار”: 1820 قضية ضبط مخدرات نفّذتها القوى الأمنية عام 2020 في لبنان، بحسب إحصاءات مكتب مكافحة المخدرات، أوقف فيها نحو 2015 شخصاً يتراوح تصنيفهم الجرمي بين التعاطي والترويج والإتجار والتهريب. من بين هؤلاء، حصد المتعاطون النسبة الأكبر التي بلغت 1337 متعاطياً، بينهم 20 امرأة.
هذه الأرقام ليست مزحة، بل تعبير عن واقع بات أكثر رسوخاً مع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد. إذ بيّنت الإحصاءات ارتفاعاً في عدد المروّجين والمتعاطين ــــ بشكل خاص ــــ عن العام الماضي. وهو ما يؤشر، بحسب مسؤول دائرة مكافحة المخدرات في «الهيئة الصحية الإسلامية» علي جابر، إلى «ما خلّفته تداعيات الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة»، مشكّكاً برقم الـ 1337 متعاطياً الذي «لا يعبر عن الواقع. إذ إن الرقم أكبر بكثير، بحسب ما نلمسه في مراكز تأهيل المدمنين المفوّلة بأشخاص يخضعون لعملية الديتوكس».
بدورها، مسؤولة مركز التواصل وتطوير البرامج في «جمعية أمّ النور للتأهيل والوقاية من المخدّرات»، لينا الخوري، تشير إلى «انتكاسة» أخرى تتمثّل في ارتفاع بنحو 15% في نسبة المدمنين الذين عادوا إلى تعاطي المخدرات بعدما خضعوا لعمليات تأهيل. وهي تعزو ذلك إلى «الأوضاع الاقتصادية المتردية» التي بدأت تبرز منذ تشرين الأول 2019، إضافة إلى تأثير عوامل أخرى ليس أقلها ضغطاً «جائحة كورونا، مروراً بانفجار المرفأ الذي تسبب بصدمة اجتماعية».
كما أن ثمة عاملاً إضافياً يتمثل اليوم «في سهولة الوصول إلى المادة المخدرة وأسعارها الزهيدة، ما يشجّع على تعاطيها».
ولعل أبرز ما يشجع على بدء التعاطي أو العودة إليه هو محافظة المواد المخدّرة على أسعارها كما كانت قبل الأزمة الاقتصادية. لذلك نشطت تجارة مواد مخدرة مثل الحشيش والهيرويين والترامادول والسالفيا. أما الكوكايين الذي يهرّب من الخارج، فقد قلّ الطلب عليه، ويعزو جابر ذلك إلى أن «سعر الغرام الواحد منه يقارب 42 دولاراً وهو يباع وفق سعر صرف السوق»، فيما كانت الحشيشة المادة الأكثر استهلاكاً بنسبة 45%، تلاها 22% لأكثر من مادة مخدرة، ومن ثم الكوكايين بنسبة 16%، و6% لمادة السالفيا، فيما بلغت نسبة تعاطي الهيرويين 4%.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

 

رابط مختصر