امراض تسبب فقدان حاسة التذوق بخلاف كورونا

21 يونيو 2020آخر تحديث :
امراض تسبب فقدان حاسة التذوق بخلاف كورونا

يعد فقدان حاسة التذوق والشم من ابرز الاعراض المصاحبة للاصابة بفيروس كورونا الجديد اضافة الى الحمى والسعال وضيق التنفس.

وتحدثت الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، عن ظهور اعراض فقدان حاسة التذوق والشم عند بعض المصابين، ناصحة إياهم بعزل انفسهم احترازياً قبل الكشف عما اذا كانوا مصابين بالفيروس أم لا.

لكن فيروس كورونا ليس وحده المسؤول عن فقدان حاسة التذوق، بل هناك أمراض أخرى يمكن أن تتسبب بهذه المشكلة نستعرضها سوياً كما جاءت على موقع “ويب طب”.
امراض تسبب فقدان حاسة التذوق بخلاف كورونا
حاسة التذوق وحاسة الشم هما حاستان كيميائيتان، ولهما تأثير متبادل لكن تبقى حاسة الشم هي المسيطرة بين الاثنتين. وهناك اضطرابات كثيرة تتصف كمشاكل في حاسة التذوق، مصدرها اضطراب في الرائحة.

ويعاني حوالي 1% من مجموعة سكان العالم من مشكلة حادة في حاسة التذوق او الشم. وقد تتمثل اضطرابات الطعم بفقدان جزئي أو كامل للإحساس، أو تشوه الحاسة. ويحتاج الطبيب المختص لاجراء فحص شامل للتأكد من الشكوى والتعرف على صورتها وكذلك علاجها.

ومن امراض تسبب فقدان حاسة التذوق بخلاف كورونا:
• أمراض الأنف والجيوب الانفية بنسبة 30% في معظم الحالات.

• امراض مزمنة لها علاقة بالغدد الصماء.

• الامراض الايضية مثل مرض السكري.

• انخفاض نشاط الغدة الكَظَرية.

• انخفاض نشاط الغدة الدرقية.

• الفشل الكلوي.

• الأورام السرطانية في الدماغ.

• مرض الزهايمر.

اضافة الى العوامل التالية:
• تلوث فيروسي يصيب الجهاز التنفسي العلوي.

• صدمات الرأس.

• التعرض لتلوث بيئي ومهني.

• العيب الخلقي.

• تناول بعض الادوية.

علاج فقدان حاسة التذوق نتيجة امراض الأنف الجيوب الأنفية
يكون علاج هذه الحالات عن طريق الستيرويدات، لكن لا يمكن إعطاء هذا العلاج لفترة طويلة.

التهاب فيروسي في الجهاز التنفسي العلوي
فقدان حاسة التذوق قد يظهر بصورة مفاجئة في أعقاب نوبة من الأنفلونزا. لكن الحواس في 50% من الحالات، تعود إلى طبيعتها بعد عدة أشهر. ويكمن السبب في أن الفيروس يتلف الخلايا العصبية في الغشاء المخاطي الشمي.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.