ففي حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية، أكّد موسى خوري الذي شغل منصب مدير إهراءات بيروت بين العامين 2014 و2017: “هذا خبر غير صحيح”، موضحاً: “بدأ بناء الإهراءات (الصوامع) في العام 1965 وانتهى في العام 1969، وكان بمنحة كويتيّة”.
وقال المؤرّخ والأستاذ الجامعي حسّان حلّاق وهو صاحب كتب عدّة عن تاريخ بيروت “في أواخر القرن التاسع عشر، لقي مرفأ بيروت اهتماماً كبيراً من الدولة العثمانية، ولاسيما في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وتحوّل من مرفأ متواضع إلى مرفأ بكلّ معنى الكلمة، وإلى جانبه مرافق مثل الكرنتينا (للحجر االصحّي) والبنك العثماني، وموانئ متخصّصة ببضائع معيّنة، هي ميناء البطيخ وميناء البصل وميناء الخشب وميناء القمح”. وأضاف “لكن الصوامع القائمة حالياً ليست من تركة الدولة العثمانية، بل هي حديثة”.
ووقع الانفجار بالقرب من ميناء المدينة، حيث قتل أكثر من 150 شخصًا، وأصيب نحو 5 آلاف، فيما تقدر الأضرار المالية بمليارات الدولارات.
