بصفتنا أعضاء وممارسين في مجال حماية التراث، فقد عملنا على مدى عقود جنبا إلى جنب مع الشعب اللبناني لحماية تراثه الثقافي الفريد والحفاظ عليه. وسنظل بجانبكم لمواصلة عملنا المشترك خلال هذه الأوقات العصيبة.
سوف تتطلب المكتبات والمتاحف والمباني التاريخية المتضررة الإسعافات الأولية للتراث الثقافي وتدخلات على المدى الطويل لإنعاشها. وستحتاج مجموعاتها إلى تدابير عاجلة لحمايتها وإنقاذها. وإننا لنتعهد ببذل كل ما في وسعنا للمساهمة في الاستعادة الكاملة للتراث الذي تضرر في بيروت جراء هذا الانفجار.مع كامل تضامننا”.