تخليداً لذكرى ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، أطلقت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم تسمية “قاعة ٤ آب ٢٠٢٠” على قاعة الإستقبال في وزارة العدل، بحضور المدير العام للوزارة القاضية رلى شفيق جدايل والرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله، ونقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، وذوي ضحايا انفجار المرفأ وممثلين عن عائلات الضحايا.
وألقت نجم كلمة بالمناسبة رحّبت فيها بذوي الضحايا وبالحضور، وقالت في كلمتها “أعلم أن لا شيء يعيد الأحباء الذين رحلوا عنا، وقد لا تمحي العدالة الوجع، إنما هي مطلب وحق وواجب وحاجة وضرورة. العدالة حاجة وضرورة لكل عائلة مفجوعة، ولكل عائلة لبنانية لإستعادة الثقة بالقضاء واستعادة الإيمان مجدداً بالدولة والوطن”. وأضافت: ” القضاء يمرّ بإمتحان صعب ويواجه صعوبات كثيرة، وأضم صوتي لأصواتكم لنصرّ جميعاً على مطالبتنا بالحقيقة والعدالة وتطبيق القانون، بعيداً عن التجاذبات السياسية والمعارك الإعلامية ومن دون عرقلة وتأخير وإلاّ سيسود حكم الشائعة وغريزة الإنتقام واستيفاء الحق بالذات، وهذا ليس طبعًا بعدالة”.
وأضافت نجم “دعوناكم في هذه المناسبة الحزينة لإستذكار كل إنسان فارق الحياة في الرابع من آب وكل إنسان مجروح وموجوع جسداً وروحاً، لبنانيين وأجانب.” وأضافت :إنّ إطلاق تسمية ٤ آب ٢٠٢٠ على قاعة الإستقبال في وزارة العدل هي خطوة رمزية لتخليد ذكرى ضحايانا وشهدائنا، ومن أجل أن يتذكر كل من يقصد وزارة العدل، اليوم وغداً وبعد عشرين أو ثلاثين عاماً وأكثر كل ضحية من ضحايا 4 آب”.