على رغم تشرّذم قوى المجتمع المدني وعدم توحدّها في المعركة الإنتخابية المقبلة حول برنامج واحد ورؤية مشتركة، فإنه من المتوقع أن تسجّل هذه القوى خرقًا في أكثر من منطقة إنتخابية، خصوصًا أن أداء الأحزاب السيىء على مدى سنوات يُعتبر من بين الأسلحة التي ستحاول هذه القوى إستخدامها في معركتها الإنتخابية.
لكن، ومن جهة ثانية، ووفق نظرية بعض أخصائيي الإحصاءات الإنتخابية، فإن أي خرق في صفوف هذه الأحزاب سيكون محدودًا، وقد تكون نسب الخروقات بين حزب وآخر متفاوتة ومرهونة بمدى الطرح السياسي لكل حزب على حدة، وبمدى فاعلية ماكيناته الإنتخابية.
المصدر:
لبنان 24