مسار الحلول لوضع الطاقة في سلسلة من الناقشات تحت عنوان “لبنان نحو طاقة متجددة خضراء”

12 ديسمبر 2021
مسار الحلول لوضع الطاقة في سلسلة من الناقشات تحت عنوان “لبنان نحو طاقة متجددة خضراء”

نظمت المؤسسة اللبنانية للمواطنة The Lebanese Citizen Foundation بالشراكة مع مؤسسة كونراد آديناوير Konrad-Adenauer-Stiftung (مكتب لبنان والبرنامج الاقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) والمعهد العالي للأعمال ESA سلسلة من الناقشات تحت عنوان “لبنان نحو طاقة متجددة خضراء” تتناول مسار الحلول لوضع الطاقة في لبنان وخطة الإصلاح الممكنة وذلك يوم الخميس 2/12/2021 في قاعة جورج عودة للمحاضرات في كلية ESA، بحضور ممثلين دوليين ودبلوماسيين وعدد كبير من أصحاب إختصاص في هذا المجال. 

كلمة الافتتاح ألقاها السيد ماكسانس دويوه Maxence Duault المدير العام للمعهد العالي للأعمال الـESA، وقدّم مؤسس المؤسسة اللبنانية للمواطنة The Lebanese Citizen Foundation ألان بيفاني Alain Bifani سلسلة المناقشات هذه، مؤكدًا على أهمية اكتشاف طرق جديدة لموضوع ليس بجديد في بلد يعاني من سوء إدارة في الحكم وهو موضوع الطاقة. 
من جهته، عرض السيد روني كرم Roni Karam رئيس المؤسسة اللبنانيةللطاقة المتجددة مشروع : Lebanon green opportunity وقدم دراسة متكاملة لواقع قطاع الطاقة في لبنان ومشروع بديل لطاقة متجددة ونموذج أقل تكلفة وتلوثًا . أما وزير الطاقة والمياه السابق ريمون غجر Raymond Ghajar فتحدث عن صعوبة تأمين وتوزيع الطاقة في الوقت الحالي إذ أن قدرة لبنان تراجعت حتى 20% ولا يستطيع توفير احتياجاته من الطاقة، والبديل الحالي هو المولدات الكهربائية وبالتالي الجهات التي تتحكم بتأمينها. ولفت غجر الى وجود طرق عدة لتأمين الكهرباء ومنها الطاقة البديلة المتجددة التي تزيد من نسبة تخزين الطاقة وتخفيف المصاريف. من هنا أهمية إدخالها في الخطط المستقبلية.من ناحيته، لفت السيد جو صدّي Joe Saddi، المدير الإداري السابق فيشركة بوز أند كومباني في الشرق الأوسط، إلى أن البلد يعاني دائمًا من المشكلة نفسها: وجود خطط، ولكن لا يطبّق أي منها. هناك تحدّي جدّي لتطبيق الخطط والبدء بتنفيذها، وأمل أن يتم تبني الطروحات البديلة والاتفاق على أهمية وظيفتها وأن تكون أقل تكلفةً وتلوثًا. 
بدوره، أكّد سفير النروج في لبنان السيد مارتن اتيرفيك Martin Yttervikعلى إيمان بلاده في دعم وتحديث قطاع الطاقة البديلة في لبنان وهذا من صلب برنامجها والاستثمارات التي تدعمها وتسهّل مهامها في هذا المجال. ولفت إلى أهمية مناقشة قطاع حساس مثل الطاقة وتحديدًا في لبنان الذي يعاني من انهيار اقتصادي ونقص حاد في مصادر الطاقة، من هنا ضرورة الالتفات إلى قطاع الطاقة عند وضع أي سياسات أو صنع قرار في لبنان وعلى الحكومة أن تضع خطة تعافي اقتصادي في صلبها قطاع الطاقة. وكل الشركاء الدوليين ومنهم صندوق النقد الدولي، يتفقون على أن الأولوية هي لقطاع الطاقة في أي برنامج اقتصادي. 
أما مشاركة مدير الدائرة الاقتصادية الاقليمية في السفارة الفرنسية السيد فرنسوا دي ريكولفي Francois de Ricolfis عرضت واقع الكهرباء في لبنان والممارسات السابقة التي أوصلت البلد إلى ما هو عليه.
أما نائبة رئيس التعاون في الاتحاد الأوروبي أليسيا سكوارسيلا AlessiaSquarcella فقالت إن أهداف الاتحاد الأوروبي في المنطقة تحمل عنوان الطاقة المتجددة وحماية البيئة، ويحاول الاتحاد عبر ممثليه إقناع الدول المحيطة بالتخفيف من الانبعاثات والتلوث لأن العالم في وضع قلق. وأحد أهداف عام 2021 بحسب سكوارسيلا هو الاقتصاد الأخضر، ويقوم الاتحاد بتمويل مبادرات ودعمها لأي تحسين في هذا المجال. 
الكلمة الأخيرة كانت للسيد خليل دينغزلي Khalil Dinguizli المدير المقيم للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ألقى فيها الضوء على أهمية الطاقة المتجدّدة كهدف استراتيجي أوّلي للجهة التي يمثّلها. وفي حين أكّد التزامالبنك الأوروبي بالاستثمار في لبنان، شدد على أهمية التوصّل إلى مقاربات توافقية مع السلطات اللبنانية وتعزيز سياسة الحوار كي تكون عملية التفاوض أكثر فعالية لتصل الى اتفاق