تركيا تستبدل صواريخ أميركية بـ”النسر”

10 يوليو 2021
تركيا تستبدل صواريخ أميركية بـ”النسر”

 

طورت شركة روكيتسان التركية لصناعة الصواريخ، التي تسيطر عليها الدولة، صاروخًا أسرع من الصوت ومضادًا للإشعاعات ليكون مخصصا للمقاتلة الشبح TF-X قيد التصنيع، حسبما أفاد موقع ديفينس نيوز.
وفي إحاطة للقوات الجوية التركية، في 30 يونيو، تم إدراج الصاروخ، المعروف باسم “النسر”، في قائمة الذخيرة التي ستحملها المقاتلة الشبح.
وتحيط السرية بالصاروخ “النسر”، ولم يذكر موقع روكيتسان على الإنترنت تفاصيل عن هذه التكنولوجيا.
وفي يوليو الماضي، قالت روكيتسان لموقع ديفينس نيوز: “لا يمكننا تقديم أي معلومات عن مشروع النسر بسبب السرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي”.
لكن مسؤولا في الشركة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن صواريخ النسر ستحل محل مجموعة من حوالي 100 صاروخ من طراز إيه جي إم-88 هارم (AGM-88 HARM) في مخزون القوات الجوية.
وتقوم شركة رايثيون تكنولوجيز الأميركية ببناء إيه جي إم-88 هارم، وهو أيضًا صاروخ عالي السرعة ومضاد للإشعاعات يستخدم في البحث عن أنظمة الدفاع الجوي المجهزة بالرادار وتدميرها.
وقال مسؤول بالقوات الجوية إن صواريخ النسر ستستخدمها وحدة متخصصة في استخدام هارم عند تشغيل طائرة إف-16 فايتينغ فالكون.

وقال مصدر مشتريات دفاعي إن قيمة العقد الخاص بالنسر غير معروفة لأنه لم يتم تحديد الكمية، مضيفا “لدينا حوالي 100 من صواريخ إيه جي إم-88 هارم، والتي سيتم استبدالها بالنسر”.
وأضاف المسؤول أيضًا أن الكميات النهائية وقيمة العقد ستعتمد على التقدم المحرز في برنامج المقاتلة التركية الشبح TF-X.
المقاتلة الشبح المنتظرةوفي مارس الماضي، كشف رئيس الشركة التركية لصناعات الفضاء (تاي)، تيميل كوتيل، إن مقاتلة TF-X التي تنوي أنقرة صناعتها بحلول عام 2025، تصل تكلفة الواحدة منها إلى 100 مليون دولار.
وأضاف كوتيل خلال لقاء صحفي نقله موقع “ديفنس نيوز”، أن أول مقاتلة تركية مقرر صناعتها، ستدخل إلى الخدمة العسكرية بحلول عام 2029.
وأعرب رئيس (تاي) عن أمله في أن يدر برنامج المقاتلة الشبح، التي ستنتمي إلى الجيل الخامس من المقاتلات، دخلا قدره 2.5 مليار دولار سنويا.
وأضاف كوتيل أن هناك نحو ألف مهندس، من أصل 4 آلاف في (تاي)، يعملون على مشروع المقاتلة TF-X.
يذكر أن مقاتلة إف-35 الأميركية الشبح التي تنتمي إلى الجيل الخامس، وتعد الأقوى في فئتها على مستوى العالم، يقدر ثمنها بـ 77 مليون دولار، أي أقل من سعر المقاتلة التركية المنتظرة.
وكانت تركيا تشارك في برنامج إف-35 بصناعة بعض أجزاء الطائرة، بالإضافة إلى طلبها أكثر من 100 مقاتلة من نفس الطراز، لكنها خرجت من البرنامج في 2019، بإصرارها على شراء منظومة إس-400 روسية الصنع.