تعقد في الرياض اليوم “قمة المتابعة العربية – الإسلامية”، بمشاركة قادة وزعماء وممثلو بلدان عربية وإسلامية لبحث اتخاذ موقف موحد لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، وسبل حماية المدنيين، ودعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، إضافة إلى توحيد المواقف، والضغط على المجتمع الدولي للتحرك بجدية، لإيقاف الاعتداءات المستمرة.
وبحسب جدول أعمال الاجتماع الذي حصلت “الشرق الأوسط” على مسودة منه، فإن الجلسة الافتتاحية ستكون مغلقة؛ حيث سيلقي حسين إبراهيم طه أمين عام منظمة التعاون الإسلامي كلمة عقب الوزير السعودي، قبل أن يتحدث أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية.
ومن المنتظَر(بحسب جدول الأعمال) أن يلقي محمد مصطفى رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني كلمة، خلال الجلسة، إلى جانب كلمة أخرى لوزير الخارجية والمغتربين، عبد الله أبو حبيب.
اجتماعات تحضيرية
وترأس الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أمس، الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، في حوار مع “الشرق الأوسط”، إن اللجنة الوزارية نجحت نجاحاً باهراً في مساعدة فلسطين للحصول على اعترافات عدد من دول العالم، واصفاً اللجنة الوزارية التي يقودها الوزير السعودي بأنها أنجح لجنة في تاريخ القمم العربية والإسلامية.
من ناحيته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن مخاوف توسع التصعيد الإقليمي ما زالت قائمة، مشدداً على أهمية عقد القمة لدراسة هذا الوضع، وكيفية التعامل معه.
وعلى هامش القمة، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في الرياض، وبحث الجانبان مستجدات الوضع في قطاع غزة. كما استقبل وزير الخارجية السعودي نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب، وبحثا وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
ايران تغيب
وفي اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه سيتعذّر عليه المشاركة في القمّة بسبب “مسائل تنفيذية” ملحّة، وفق ما جاء في بيان حكومي. وأكّد أن النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف سيحضر القمّة نيابة عنه.